الصفحة الرئيسية
     
 

لسـان الحـال

 
 

الاثنين 18\12\ 2006 العدد – 1800

 
 
تصدر عن "الشركة الوطنية للاعلام"
وتوزّع على المشتركين وعلى الانترنيت
 
     
 

المستجدات السياسية الداخلية الاقليمية والدولية

 
     
 

في "لسان الحال" اليوم المستجدات التالية :

 
     
 

*"هدنة الاعياد " تفرض تهدئة سياسية وتبريداً للشارع والامين العام للجامعة العربية يستأنف وساطته غداً الثلثاء.
*رئيس الحكومة فؤاد السنيورة يعود الى بيروت بعد زيارة لموسكو ويؤكد عدم المساومة في انشاء المحكمة الدولية والرئيس الروسي يؤكد دعم سيادة لبنان واستقلاله وتأليف المحكمة الدولية.
*جرعة دعم قوية للحكومة من مؤتمر "الاشتراكية الدولية" وجنبلاط يؤكد في المؤتمر عدم القبول بتغيير نظام المحكمة الدولية لارضاء قوى الظلام.
*القمة الاوروبية تدعو دمشق الى وقف تدخلاتها في لبنان والرئيس الفرنسي يؤكد ان القرار 1701 وباريس-3 رهن الحل السياسي.
*النائب سعد الحريري يقول ان الرئيس لحود "هو من يجب ان يسقط" ويؤكد مواصلة معركة الدفاع عن الشرعية والحرية.
*مفتي الجمهورية يجدد الدعوة الى عقد قمة روحية اسلامية-مسيحية.
*خطباء الجمعة يؤكدون ان السرايا هي خط الدفاع الاول عن وجه لبنان العروبي وينتقدون وضع العراقيل امام المحكمة الدولية.
*البطريرك صفير يخشى من سوء على العائلة من التجمعات المختلطة غير المنضبطة في وسط بيروت ويشير الى ان فريقاً من  المعتصمين يمنع بناته من الاستمرار في المخيمات ليلاً.
*الرئيس لحود يرفض التوقيع على مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الى انتخابات فرعية في المتن. والرئيس امين الجميل يعتبر رفضه مخالفاً للدستور.
*26 نائباً يدرسون توقيع عريضة تتهم رئيس الجمهورية بخرق الدستور، والمرجع القانوني الدكتور حسن الرفاعي يؤيدها.
*تعزيزات لوجستية في ساحة رياض الصلح تؤشر الى نية المعتصمين البقاء لفترة طويلة.
*تواصل المهرجانات الداعمة للحكومة ورئيسها .
*الرئيس لحود يعلن تأييده العماد عون لرئاسة الجمهورية ويرفض وضع مزارع شبعا في عهدة الامم المتحدة.
*اطلاق نار على منزل سليمان فرنجيه الجدّ في زغرتا وتوقيف مطلقي الرصاص.
*الخبير الاقتصادي مروان اسكندر يؤكد ان الاقتصاد اللبناني في وضع متأزم على مشارف العام 2007.

 
     
 

من تعليقات الصحف السياسية:

 
     
 

كتبت هيام القصيفي في "النهار" عن وضع الجيش اللبناني وحاله اليوم فاعتبرت انه لم يكن ظهر الجيش مكشوفاً كما هي حاله اليوم في ظل تصارع المؤسسات الدستورية الثلاث

 
     
 

اما في الصفحة الاقليمية-الدولية فحملت التطورات:

 
     
 

*تأكيد الرئيس السوري استعداده للحوار مع اميركا واسرائيل ووزير خارجيته يرغب في ان تكون سوريا طرفاً في حوار اقليمي يخدم المصالح الاميركية.
*الرئيس الاميركي يعرب عن قلقه الشديد ازاء التدخل الايراني-السوري في لبنان ووزيرة الخارجية تكشف عن برنامج لدعم الجيش اللبناني والحكومة بمليار دولار.
*مقتل مرافق رئيس الوزراء الفلسطيني وجرح نجله لدى اجتيازه معبر رفح تحت النيران والوضع الفلسطيني يتجه نحو مواجهة شاملة بين "حماس" و "فتح" والرئيس الفلسطيني يدعو الى انتخابات رئاسية ونيابية مبكرة وحماس ترفض .
*رفسنجاني يتصدر نتائج انتخابات مجلس الخبراء في ايران.

 
 

 

 
 

 

 
 
 
 

   الوضع الداخلي:

     

الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، الذي غادر بيروت الخميس الماضي ويعود اليها غداً الثلثاء، وضع لبنان وزعمائه امام اقتراح اعتبره مشروع حل للازمة السياسية ابرز جوانبه "الزام" القوى السياسية معنوياً الشروع في تهدئة الوضع والامتناع عن التصعيد ووقف التظاهرات والافساح في المجال له لمعاودة محادثاته في بيروت هذا الاسبوع وسط انطباع عام ان كل ما يجري هو تمضية فترة الاعياد بأقل قدر من التصعيد وبالتالي ارساء هدنة الاعياد التي تمتد الى ما بعد عيدي رأس السنة والاضحى المبارك.

موسى اعلن ان وساطته افضت الى رسم مشروع تسوية ابرز بنودها التسليم بالصيغة الثلاثية 19+10+1 لتوسيع الحكومة وتأليف فريق قانوني سداسي لدرس نظام المحكمة الدولية ورسم آلية مبدئية لعبور هذا النظام الى مجلس النواب مع تسهيل انعقاد مؤتمر باريس -3 . اما بالنسبة لرئاسة الجمهورية والانتخابات النيابية المبكرة فتركها لمرحلة لاحقة من وساطته. وعلم ان الفريق القانوني لدرس نظام المحكمة الدولية يضم القاضيين رالف رياشي وشكري صابر اللذين توليا المفاوضات مع الامم المتحدة لوضع النظام اضافة الى قانونيين اثنين من قوى 14 اذار وقانونيين اخرين من قوى المعارضة.
غير ان مصادر مطلعة اعتبرت ان تشكيل فريق قانوني للنظر مجدداً في نظام المحكمة يرتب محاذير خطرة على هذا النظام لان الامم المتحدة لا ترضى بتعديل ما سبق لمجلس الامن ان اقره واعتبر موافقة الحكومة اللبنانية عليه ناجزة وشرعية.

 
     

رئيس الحكومة فؤاد السنيورة زار موسكو على رأس وفد وزاري يضم الوزراء شارل رزق وطارق متري وغازي العريضي وعاد مساء السبت الى بيروت. وكان السنيورة اعرب عقب وصوله الى موسكو عن تقدير لبنان الشديد للصداقة الروسية وقال ان زيارته لموسكو هي لتعزيز العلاقات اللبنانية –الروسية. ولفت الى انه لمس من الرئيس الروسي تمسكه بسيادة لبنان وحريته واستقلاله ودعمه للسلطة الشرعية والجهود التي تبذلها الحكومة في الانفتاح وحل المشاكل. كذلك تأييده تأليف المحكمة الدولية لمعالجة قضية الاغتيالات.

وجدد رئيس الحكومة الالتزام "لانشاء المحكمة الدولية ومعرفة الحقيقة وجلب المجرمين الى العدالة". وقال : "لن نساوم على هذه المطالب لان العدالة غير قابلة للتفاوض والحقيقة غير قابلة للنزول الى الشارع ومواجهة اخوانهم في لبنان، وهي غالبية تختار ثقافة الحياة لا ثقافة الموت".

 
     

جرعة دعم قوية تلقتها الحكومة من خلال انعقاد مؤتمر "الاشتراكية الدولية" في بيروت، وتحديداً في فندق البريستول المكان الذي انطلقت منه مسيرة قوى 14 اذار و"ثورة الارز". وقد لبى وفد كبير من "الاشتراكية الدولية" يتقدمه رئيسها جورج باباندريو، دعوة "الحزب التقدمي الاشتراكي" ورئيسه النائب وليد جنبلاط، واجتمع الى غالبية قادة 14 اذار، الذين وضعوا ضيوفهم في صورة الوضع الحالي. واعرب المؤتمر عن دعم الاشتركية الدولية لانشاء محكمة دولية ووقف التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية كذلك دعم مبادرة الامين العام لجامعة الدول العربية لحل الازمة.

وقال النائب وليد جنبلاط امام المؤتمر ان قضية المحكمة هي القضية الاساسية ولن نقبل باي شكل بتغيير نظامها لارضاء قوى الظلام سوريا وحلفائها في لبنان فيما اكد النائب سعد الحريري ان المحكمة هي التعبير الاول عن ارادة المجمتمع الغربي والدولي لاخضاع مرتكبي الجرائم السياسية الاجرامية للعدالة.

     

القمة الاوروبية التي انعقدت في بروكسل اكدت دعمها التام للرئيس السنيورة وحكومته الشرعية ودعت دمشق الى ان تضع حداً لكل التدخلات في الشؤون الداخلية اللبنانية.

اما الرئيس الفرنسي
جاك شيراك فشدد على ان تطبيق القرار 1701 وانعقاد مؤتمر باريس-3 يظلان رهناً بالحل السياسي في لبنان.

 
     

رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري اكد ان حكومة الرئيس السنيورة لن تسقط وان السرايا لن تسقط وبيروت لن تسقط. واضاف في مهرجان حاشد في تعلبايا في البقاع ان "من يجب ان يسقط معروف، انه الجنرال الذي جرى خرق الدستور بالتمديد له، انه اميل لحود". وشدد الحريري على مواصلة معركة الدفاع عن الشرعية والدستور والحرية وقال : ان هؤلاء الذين يقولون انهم يدافعون عن العرب هم الذين طعنوا العروبة في الظهر يريدون تسليم قرار العرب الى غير العرب ودعا الى رفض الفتنة والى وجوب التركيز على الحوار.

 
     

مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني جدد دعوته الى عقد قمة روحية اسلامية-مسيحية ورأى انه ينبغي للمراجع الروحية الدينية ان تكون لها كلمتها الحاسمة في المرحلة المصيرية الراهنة

 
   

خطباء الجمعة حذروا من خطورة المغامرة بتغيير وجه لبنان العروبي ونهجه المعتدل المتمثل بحكومة الرئيس السنيورة" وأكدوا ان حدود السرايا الحكومية هي خط الدفاع الاول عن هذا النهج ولن نسمح باضعاف هذا الموقع تحت ضغوط المناهج الغريبة عن اوطاننا واخلاقنا ومعتقداتنا. وشددوا على ضرورة "ازالة العراقيل من امام المحكمة ذات الطابع الدولي" ودعوا الى رفع الخناق عن اعناق اللبنانيين في بيروت وازالة التعديات على الاملاك العامة والخاصة بحجة الحرية.

     

البطريرك صفير واصل في عظة الاحد امس الحديث عن العائلة، فقال فيها في اشارة منه الى احتجاجات المعارضة في وسط بيروت "نخشى ان ينال العائلة سوء من هذه التجمعات المختلطة غير المنضبطة، وقد عرفنا ان فريقاً من المعتصمين يمنع بناته من الاستمرار في المخيمات ليلاً، وهذا تدبير حكيم. ودعا  البطريرك الى انهاء هذا الاعتصام.

 
     

رئيس الجمهورية رفض التوقيع على مشروع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة في دائرة المتن الشمالي الى انتخابات فرعية في 14 كانون الثاني المقبل لملئ المركز الشاغر الحاصل باستشهاد النائب والوزير بيار امين الجميل علماً ان الدستور يفرض املاء الشغور في مهلة اقصاها شهران من تاريخ الشغور في حين يفرض القانون على السلطات دعوة الهيئات الناخبة في مهلة شهر على الاقل من الموعد المحدد لاجراء الانتخابات.

وبرر الرئيس لحود رفضه التوقيع على مرسوم بان الحكومة غير دستورية وغير وفاقية وانه سيعمد الى توقيع المرسوم فور تأليف حكومة جديدة. وعلّق الرئيس امين الجميل معتبراً ان الرئيس لحود خالف الدستور برفضه التوقيع على المرسوم . 

 
     

يدرس عدد من النواب الية قانونية لاتهام رئيس الجمهورية يخرق الدستور، تمهيداً لتقديم عريضة الى رئيس مجلس النواب، يوقعها 26 نائباً. وتفاعل مشروع توقيع العريضة في الساعات الاخيرة وابدى عدد كبير من النواب استعدادهم لتوقيعها. ورداً على سؤال عن الالية القانونية المقترحة لاتهام الرئيس لحود بخرق الدستور ، قال النائب السابق والمرجع القانوني الدكتور حسن الرفاعي: منذ سنة قلت انه يجب محاكمة رئيس الجمهورية وأقول اليوم للموارنة لا تتحدثوا عن صلاحيات رئيس الجمهورية لانه يعاند ولا يوقع المراسيم ولا القوانين. فانا أغار على الرئاسة لان بقاء لبنان هو القضية. ولو كان يجري في بلدان العالم ما يجري عندنا لكان الرئيس يحاكم. اما العريضة النيابية التي يتردد انها قيد الوضع، فيجب وضعها حتماً ليقال ان الرئيس يخالف الدستور.

اما عن اعادة مشروع المحكمة الدولية الى مجلس الوزراء بعد تعديل الحكومة ومن ثم احالته على رئيس الجمهورية كما تطالب المعارضة، فقال الرفاعي: "لست من هذا الرأي، وقد درست كل مسودات نظام المحكمة ووضعت دراسات حولها، ولا لزوم اطلاقاً لاعادتها حتى لو قبل بذلك مجلس الامن. وانا ارى ان تحال فوراً على مجلس النواب فاذا لم يجتمع يجب توقيع عريضة نيابية تطالب بانعقاده ويمكن انعقاده برئاسة نائب رئيس مجلس النواب فهذه واجبات ولا يمكن تعطيلها بحجة دستورية او عدم دستورية الحكومة.

 
     

بعد مرور 18 يوماً على الاعتصام في وسط بيروت يبدو ان المعتصمين يستعدون للبقاء فترة طويلة في ساحة رياض الصلح ومتفرعاتها رغم ما يؤديه ذلك من خسائر اضافية بلبنان واقتصاده خصوصاً على ابواب الاعياد . وقد بدأ العمل بوضع خيمة حديد فوق المنصة الرئيسية بعد انتهاء اعمال تدعيم خيم الاعتصام وتحصينها تحسباً للامطار وتجهيزها لاتقاء البرد في الشتاء.

     

مع دخول اعتصام المعارضة في وسط بيروت يومه الـ18 ، شهدت مناطق لبنانية عدة مزيداً من المهرجانات الحاشدة تأييداً للحكومة ورئيسها ولقوى 14 اذار كان ابرزها مهرجان في دير القمر وآخر في حدشيت بقضاء بشري بعد مهرجان مماثل أقيم بعد ظهر السبت في شحيم وضم عشرات الالوف.

وقد اكتسب مهرجان دير القمر طابعاً "شوفياً" مميزاً دفع برئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون الى التذكير بحلف الزعيم الراحل كمال جنبلاط والرئيس الراحل كميل شمعون عام 1952 "لاسقاط حكم ورئيس خالف الدستور وارادة الشعب ومدد عهده" لكنه لفت الى ان الرئيس بشارة الخوري "رجل الاستقلال لم يكن عميلاً لاحد".

وتحدث في المهرجان النائب جورج عدوان باسم "القوات  اللبنانية" فاكد ان "حكومتنا لن تسقط (...) واننا بثقافتنا وصمودنا لن نسمح لهم بالنيل من اقتصادنا ومن حكومتنا" وقال: المجرم واحد والقاتل واحد والنظام واحد. ورأى ان كل ما يفعلونه الان هو العودة الى عهد الوصاية.

كذلك اقام حزب الكتائب مهرجاناً في "مجمع ميشال المر الرياضي" أقسم خلاله 4 الاف محازب جديد اليمين في دورة حملت اسم الوزير والنائب الشهيد بيار الجميل.

 
     

رئيس الجمهورية اميل لحود اعلن تأييده النائب العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، وانتقد "بعض من في الداخل لمطالبته بنزع سلاح المقاومة فيما كانت اسرائيل في ذروة عدوانها على لبنان". وقال في حديث الى قناة "العالم" الايرانية للتلفزيون "ان البعض كان فرحاً بالمطالبة بنزع سلاح المقاومة قبل يوم من انتهاء الحرب، الا ان ذلك لم يتحقق لرفضنا ذلك تماما كما حصل عام 1993. ورفض الرئيس لحود اقتراح وضع مزارع شبعا في عهدة الامم المتحدة حتى تنسحب اسرائيل منها.

 
     

اطلق مسلحون فجر السبت الماضي عيارات نارية على منزل عائلة الوزير السابق سليمان فرنجيه الذي كان يقيم فيه جده الرئيس الراحل في زغرتا، وبوشر التحقيق في الحادث. وافادت مصادر مطلعة ان 3 اشخاص سلموا انفسهم بعدما كانت مخابرات الجيش تمكنت من معرفة الفاعلين.

وقد استنكر نواب زغرتا الزاوية الحادث وطالبوا الدولة باتخاذ الاجراءات اللازمة كافة للحفاظ على الامن فيما اصدر حزب "القوات اللبنانية" في منطقة زغرتا الزاوية بياناً استنكر فيه الحادث ودعا الاجهزة الامنية الى التعجيل في التحقيق مع مطلقي النار الموقوفين لجلاء كل الملابسات.

 
     
 

اقتصاديات:

     

الخبير الاقتصادي الدكتور مروان اسكندر لاحظ في مقال له ان الاقتصاد اللبناني يبدو ، على مشارف العام 2007، في وضع متأزم محدداً ابرز مطباته بالتالي: ارتفاع المديونية العامة، تقلص الدخل القومي، تعليق الانتاج خلال الحرب والاعتصام، ارتفاع نسبة الهجرة بين الشباب المتعلم، تعاظم عجز الموازنة واشغال الحكومة بالقضايا السياسية والامنية ودفعها الى اغفال القضايا الاقتصادية.

ورأى اسكندر ان "المطبات المخيمة على اكتاف الاقتصاد اللبناني، باستثناء الدين العام المتراكم، هي حصيلة حرب تموز وقرار اطلاقها. هذا القرار الذي اتخذ بصورة انفرادية ونشر بمفاعيله على جميع اللبنانيين. كما أشار الى ان حرب تموز وآب القت على لبنان سلسلة اعباء منها: دمار في المنازل ومؤسسات الانتاج ومنشآت البنية التحتية  والطرق ومجاري المياه وشبكات توزيع الكهرباء والمدارس ومدارج المطار والجسور وتلوث الشواطئ ومياه الشفة والاستعمال المنزلي مما تسبب بخسارة نحو 3،7 مليار دولار. ولفت الى خسارة اخرى قال انها تتمثل في انحسار واردات الدولة وفي زيادة اعبائها الانفاقية على تحريك قوى الجيش والامن وتوفير العنايات الطبية والغذائية بما يساوي ملياري دولار. وتحدث ايضاً عما وصفه بـ الكلفة الفائتة المتمثلة في خسارة زيادة الانتاج مع تقديرات دولية ان الدخل القومي سينقص بمعدل 5 في المئة قياساً بسنة 2005 بحيث تكون الخسارات على حساب الدخل القومي موازية لـ2،7 ملياري دولار. واعتبر ان هذه الخسارة التي تفوق الـ8 مليارات دولار توازي 35 في المئة من دخلنا القومي مؤكداً ان تأثيرات الحرب على لبنان واقتصاده وأهله كان كارثياً.

 
     
 

من تعليقات الصحف السياسية:

 
     

كتبت هيام القصيفي في "النهار" عن وضع الجيش اللبناني وحاله اليوم فاعتبرت انه لم يكن ظهر الجيش مكشوفاً كما هي حاله اليوم في ظل تصارع المؤسسات الدستورية الثلاث والتراشق بالاتهامات في ما بينها. لكنها لاحظت ان انكشاف الساحة السياسية على هذا الخلاف العميق اظهر الجيش وحيداً في حلبة الصراع. ولفتت الى انه في بيروت وضواحيها الممتدة الى جبل لبنان، حيث تقع مبدئياً "بؤر التوتر" ينتشر نحو 10 الاف جندي، معززين بالاليات والسلاح، لكن اذا قررت القوى السياسية المعنية تصعيد وتيرتها، فان ثمة خشية من عدم قدرة القوة العسكرية على تلبية الحاجات من فتح طرق ومنع حرق الاطارات بالسرعة المطلوبة. ولفتت الى ان الخشية الحقيقية "تتعدى القدرة الميدانية على التحرك، الى الخوف على وضعية الجيش اللبناني كقوة متماسكة، تمكنت من تجاوز قطوعات سياسية ومذهبية وطائفية منذ 16 عاما حتى  اليوم". واشارت الى ان الجيش هو اولاً واخراً من ابناء هذا البلد، ومن الطبيعي ان يتأثر ويتعايش مع محيطه، فكيف اذا كان هذا المحيط يشتعل شعارات ولافتات وصوراً، تعبيراً عن احتقان سياسي او طائفي او مذهبي؟ ولذا قالت ان الحل الامثل في الوقت الحاضر كان اجراء عمليات تبديل كنوع من اجراء وقائي لابعاد الجنود عن الاحتكاكات اليومية التي تشتد حينا وتخفت احيانا.

واضافت: لان هذا الحذر قائم، بقي الجيش على تماس مع كل القوى السياسية، سواء عبر الاتصالات او الاجتماعات السياسية والامنية، من اجل وضع الجميع امام مسؤولياتهم بضرورة لجم اي توتر من اجل الحفاظ على وحدة الجيش وصونها.

واشارت الى انه تمّ خلال هذه الاجتماعات ابلاغ رسائل صريحة وواضحة الى كل الافرقاء بضرورة التزام الخطوط الحمر، بمن فيها تحديداً تلك التي تعتبر نفسها حليفة و"تمون" على الجيش، او بعضه على الاقل، كمثل التحذير من اقتحام السرايا الحكومية، تحت اي حجة.

وخلصت الى اعتبار انه " في انتظار بلورة المساعي السياسية المحلية والاقليمة، يبقى الحذر قائماً ميدانياً، وخصوصاً ان فترة الاعياد تشهد عادة تكثيفاً للاجراءات الامنية حول الكنائس والمراكز والاسواق التجارية وامكنة الاحتفال بحلول السنة الجديدة، وهذه السنة ستكون التدابير الامنية مضاعفة، في ظل وجود مئات اللبنانيين الراغبين في تمضية الاعياد تحت الخيم وسط بيروت".

ً

 
     
 
 الوضع الاقليمي-الدولي: 
     

الرئيس السوري دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس الاميركي الى اجراء حوار مع دمشق. وحضّ  الاسد اولمرت تحديداً على ان يقوم بمحاولة لرؤية ما اذا كنا نخادع فيما اكد وزير خارجيته وليد المعلم ان بلاده تريد ان تكون طرفاً اقليمياً يخدم المصالح الاميركية في المنطقة معتبراً ان السلام مع اسرائيل قضية نبيلة.

 
     

الرئيس الاميركي جورج بوش ابدى قلقه بشأن ما وصفه بتدخل سوري-ايراني في شؤون لبنان فيما وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس كشفت عن برنامج مساعدات اميركي بمليار دولار لدعم الجيش اللبناني والحكومة تسانده دول عربية.

 
     

الوضع الفلسطيني اتجه نحو مواجهة شاملة بين حركتي "حماس" و "فتح" تطيح بأي أمل لحل الخلاف المستشري بينهما فيما انحدر السجال السياسي الى مستوى غير مسبوق من خلال استخدام الحركتين مصطلحات تهديدية وتخوينية. وقد شاركت حركة "حماس- دمشق" بقسط من الحملة متهمة الرئيس الفلسطيني بالتواطؤ مع وزيرة الخارجية الاميركية لاسقاط الحكومة التي تتولاها "حماس" والتسخين الامني عبر محاولة اغتيال رئيس الوزراء اسماعيل هنية على معبر رفح.

وكانت تسارعت التطورات على الساحة الفلسطينية بمنع اسرائيل رئيس الوزراء اسماعيل هنية من دخول معبر رفح عائداً من جولة على عدد من الدول العربية وايران بحجة حمله اموالاً. ثم تدخلت مصر لدى اسرائيل التي سمحت بعبوره من دون الاموال. وتخلل ساعات الانتظار على المعبر اقتحام مسلحين من "حماس" المعبر الذي يتولى الامن فيه الحرس الرئاسي الموالي للرئيس محمود عباس وتبعت ذلك اشتباكات بين الجانبين استمرت حتى لحظة دخول هنية المعبر الامر الذي ادى الى مقتل مرافقه واصابة نجله ومستشاره بجروح. وقد اتهمت "حماس" الحرس الرئاسي بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء.

وتحوّل الاحتقان السياسي بين حركتي "فتح" والمقاومة الاسلامية و"حماس" اشتباكات في انحاء متفرقة من قطاع غزة، غداة اعلان الرئيس محمود عباس قراره اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة ورفض "حماس" التي تتولى الحكومة الفلسطينية، هذه الخطوة ووصفها بانها "انقلاب".

وفيما أعربت واشنطن عن املها في ان تساهم دعوة الرئيس الفلسطيني الى اجراء الانتخابات المبكرة في وضع حد للعنف، سارعت اسرائيل الى القول ان الحكومة الاسرائيلية تدعم الفلسطينيين المعتدلين(...) وابو مازن هو رئيس من هذا النوع.

 
     

تقدم رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في ايران علي اكبر هاشمي رفسنجاني لائحة المرشحين لانتخابات مجلس الخبراء بعد فرز نصف الاصوات، استناداً الى ما اعلنه وزير الداخلية مصطفى بور محمدي. وقال ان رفسنجاني يحتل المرتبة الاولى. اما منافسه الابرز المحافظ المتشدد محمد تقي مصباح يزدي الذي يعتبر المرشد السياسي للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، فيحتل المرتبة السادسة. وتعد هذه النتيجة انتصاراً سياسياً لرفسنجاني الذي هزمه احمدي نجاد قبل سنة ونصف سنة في الانتخابات الرئاسية، خصوصاً ان حليفه السياسي حسن روحاني انتخب ايضاَ وهو يحتل المرتبة السابعة.

 
     
 

 
 
*******************
 
 

.