الصفحة الرئيسية
     
 
تصدر عن "الشركة الوطنية للاعلام"وتوزّع على المشتركين وعلى الانترنت

لسـان الحـال

المستجدات السياسية الداخلية الاقليمية والدولية
الاثنين في 26/3/2007 العدد - 1812
 
 

 

 
     
 

في "لسان الحال" اليوم

*عودة السجالات السياسية الى حدتها ورئيس الحكومة يتعهد بارسال مشروع المحكمة الدولية الى مجلس النواب بعد القمة العربية.
*مصدر قيادي في قوى 14 اذار يؤكد ان الاكثرية لن تسمح بان تٌفرض عليها شروط التفاوض ويربط بين التصعيد الاخير لبري وحزب الله بالتصعيد الميداني الاتي من ايران.
*رئيس مجلس النواب يؤكد موقفه الرافض لعقد جلسة لمجلس النواب تحضرها حكومة الرئيس السنيورة.
*وكالة الانباء المركزية تكشف عن ملاحظات حزب الله على مسودة مشروع المحكمة الدولية وقناة "المنار" التابعة لحزب الله تؤكد رفض واشنطن لصيغة 19-11.
*وزيرة الخارجية الاميركية تعتبر ان حزب الله في موقف صعب بعدما تمكنت حكومة السنيورة من الصمود في وجه جهوده لاضعافها وحملها على الاستقالة.
*وفدان لبنانيان الى القمة العربية في الرياض في 28 الجاري.
*صحيفة "الرأي الكويتية " تعتبر ان استراتيجية المعارضة بتوجيه سوري هو الى تأليف المحكمة الدولية من 4 قضاة لبنانيين و3 دوليين اي عكس ما يطرحه مشروع المحكمة الاساسي.
*النائب وليد جنبلاط يعتبر ان الرئيس بري خطف المجلس ومكلف بتبييض صفحة سوريا.
*عون يؤكد انه مرشح قوي لرئاسة الجمهورية وليس ناخباً اول فيها.
*فرنسا تؤكد ان خط سياستها الخارجية لا يتغير مع تبدل رؤساء الجمهوريات في فرنسا.
*رئيس لجنة التحقيق الدولية يؤكد لمجلس الامن ان اغتيال الرئيس الحريري مرتبط بنشاطاته السياسية وانه لن يقدم اسماء او جهات حتى في تقريره النهائي ومجلس الامن يقر اليوم التمديد سنة للجنة التحقيق.
*القائد السابق لـ"اليونيفيل " يعتبر ان المسلمين الراديكاليين السنة يشكلون التهديد الرئيسي لـ"اليونيفيل" لا حزب الله
*اكتشاف عبوة ناسفة في الجامعة الاميركية يثير مخاوف من عودة مسلسل العبوات الجوالة.
*قضية الادوية المزورة تتفاعل ومجدلاني يؤكد انها دخلت من سوريا.

*شبه مواجهة بين القوات الايرانية والبريطانية في مياه الخليج ومجلس الامن يتبنى بالاجماع تشديد العقوبات على ايران .
*مصادر معلومات تؤكد ان خيار توجيه ضربة عسكرية لايران "جدي جداً" .
*احتدام اختبار القوة بين الرئيس بوش والكونغرس.
*اسرائيل تعتبر المبادرة العربية التي تبنتها قمة بيروت عام 2002 تشكل قاعدة لمفاوضات مستقبلية مع دول عربية.
*اسرائيل تحذر من ان استمرار أسر جندييها وشحنات الاسلحة الى حزب الله يعرضان القران 1701  للخطر وتستعد لمواجهة حرب على كل الجهات.
*المندوب الاميركي السابق لدى الامم المتحدة جون بولتون أقر بان بلاده قاومت الدعوات الدولية للتوصل الى هدنة خلال حرب تموز على لبنان.
*الرئيس السوري يعتبر ان باريس خسرت نفوذها في الشرق الاوسط جراء تصميمها على عزل سوريا.
*الرئيس الفرنسي يؤكد ان وزير الداخلية ساركوزي مرشح الحزب وسيقترع له .

 
     
 

   الوضع الداخلي

عاد المشهد السياسي الداخلي ليشهد تجاذباً بين الموالاة والمعارضة قبيل موعد القمة العربية في 28 الجاري وهو مشهد مرتبط بما يدور من تطورات على المستويات الخارجية اقليمياً ودولياً. وهذا ما اكدته اوساط قيادية في قوى 14 اذار التي ربطت بين عودة التصعيد الداخلي "وتوجيهات ايرانية مباشرة على خلفية التوتر في مياه الخليج وأروقة مجلس الامن الدولي".
في هذا الوقت تعهد رئيس الحكومة ارسال مشروع المحكمة ذات الطابع الدولي الى مجلس النواب بعد القمة العربية بعدما كان وعد الامين العام  للجامعة العربية بعدم احالة المشروع الى مجلس النواب لافساح المجال امام مساعيه للنجاح وقال السنيورة: بعد الكلام الذي صدر عن الرئيس بري في مؤتمره الصحافي، فانني سأحيل بعد القمة العربية مشروع المحكمة على  المجلس النيابي واصبح بالتالي في حل من وعدي للامين العام للجامعة. وبعدما استبعدت الاكثرية النيابية رسمياً وبشكل قاطع نجاح المسعى السعودي للحل قبيل القمة العربية من خلال اعلانها رفضها القاطع لصيغة 19-11 لانها تعني تنازلاً عن مسؤولياتها تجاه الشعب اللبناني، اصدرت بياناً حملت فيه على المؤتمر الصحافي الاخير للرئيس بري من دون تسميته واكدت تمسكها بالحوار ومواصلته وكررت تفويضها النائب الحريري تمثيلها في الحوار مع فريق 8 اذار ممثلاً بالرئيس بري.

 
     

مصدر قيادي في قوى 14 اذار اكد ان الاكثرية لن تسمح بان تفرض عليها شروط التفاوض التي يجب ان تأخذ في الاعتبار وجهات نظر فريقي النزاع. وشدد على ان اي تسوية يفترض ان تراعي مطالب كل اللبنانيين لا مطلب فريق واحد منهم فقط. ورأى ان ما سعى اليه الرئيس بري بتوجيهات ايرانية مباشرة هو محاولة لفرض قواعد للعبة سياسية في لبنان تخرج معها المعارضة منتصرة مما اضطر قوى 14 اذار الى اتخاذ قرار بالحؤول دون السماح بفرض أمر واقع تفاوضي ينتهي الى انقلاب على ثورة الارز وانتفاضة الاستقلال. واوضح المصدر ان قوى الاكثرية وضعت خطة عمل تتضمن البدء بانجاز المحكمة الدولية باسرع وقت ممكن بعد اخراجها من سوق المزايدات وذلك اعتباراً من هذا الاسبوع واعادة ملف رئاسة الجمهورية الى واجهة البحث من خلال ادخاله بنداً اساسياً الى جانب بنود التفاوض الاخرى. وربط المصدر بين التصعيد الاخير لبري وحزب الله بالتصعيد الميداني الاتي من ايران والذي تمثل باحتجاز الجنود البريطانيين في مياه الخليج وقال ان هذا الامر استدعى قيادات 14 اذار الى مقاربة حل سلمي شامل للازمة بما فيها سلاح حزب الله وتهريب الاسلحة عبر الحدود مع سوريا.

 
     

رئيس مجلس النواب اكد موقفه الرافض لعقد جلسة لمجلس النواب تحضرها حكومة الرئيس السنيورة وقال لدى لقائه وزير خارجية بلجيكا الذي تمنى عليه دعوة مجلس النواب الى الانعقاد : "ان تعيين الجلسة امر منوط برئاسة المجلس والاولوية الان هي لاجراء المصالحة الوطنية التي تؤمن حكومة دستورية قبل اي شيء.
اما قناة "المنار" التابعة لحزب الله فرأت ان السفير الاميركي في لبنان "ابلغ الى من التقاهم من اتجاهات عدة رفض واشنطن القاطع لصيغة 19-11 ".

     

وكالة الانباء المركزية اوردت ان الملاحظات التي وضعها "حزب الله" على مسودة مشروع المحكمة الدولية وسلمها الى الرئيس بري تقع في 9 بنود من بينها حسم الجدل في بند مسؤولية الرئيس عن اعمال المرؤوس والحكم الغيابي وحصانة الشاهد وعدم ترابط الجرائم منذ الاول من تشرين الاول 2004 وتحديد تلك التي تشملها صلاحية المحكمة الدولية بالاسم.

 
     

وزير الخارجية الاميركية اكدت ان بلادها راضية جداً عما يحاول السعوديون القيام به لايجاد حل في لبنان وقالت انها لاحظت وجود محاولة من مجموعة من الدول التي وصفتها بانها مسؤولة لاحباط الجهود الرامية الى تفويض حكومة الرئيس السنيورة وضمان عدم المس بالمحكمة "ذات الطابع الدولي". واشارت رايس الى انها لا تعلم ما اذا كان الوضع في لبنان تدهور ولكنها قالت ان "حزب الله " في موقف صعب لان حكومة السنيورة استطاعت ان تصمد في وجه الكثير من جهود الحزب لاضعافها او حملها على الاستقالة. واعتقد ان كثيرين فوجئوا او قد يكونون فوجئوا بقدرة ائتلاف 14 اذار وحكومة السنيورة نفسها على الصمود.

 
   

استحقاق التمثيل اللبناني في القمة العربية التي ستعقد في الرياض في 28 و 29 من الجاري تقدم الى واجهة الاهتمامات السياسية الاسبوع الماضي بعدما اكدت اوسط المعلومات توجه لبنان الى القمة بوفدين يعكسان واقع الازمة السياسية المعقدة التي نعيشها.

   

صحيفة "الرأي الكويتية" نقلت عن مصادر ايرانية ان المعارضة اللبنانية تعمل على تحويل نظام المحكمة ذات الطابع الدولي لجعلها محكمة مختلطة غالبية قضاتها من الاجانب الى مجكمة مختلطة تكون غالبية قضاتها من اللبنانيين اي 4 لبنانين مقابل 3 اجانب . واضافت ان القرار يندرج ضمن استراتيجية اقرت في اجتماع رفيع المستوى في دمشق ضم اللواء السوري المكلف ادارة المعارضة اللبنانية محمد ناصيف وممثلين عن حزب الله وحركة "امل" وان القرار جاء بناء على استنتاج بصعوبة تفادي قيام المحكمة الدولية وضرورة اقرارها ظاهراً في لبنان تفادياً لاقرارها تحت الفصل السابع.
يبقى ان مثل هذا التعديل ، اذا تمّ من شأنه نسف النظام الاساسي للمحكمة بحيث تنقلب تشكيلتها من 4 قضاة دوليين و 3 لبنانيين الى 4 لبنانيين و3 دوليين الامر الذي يفرغ المحكمة من ارجحيتها الدولية تحت ذريعة سيادة القانون اللبناني الذي يواجه الاعاقة بالضغوط المعروفة واكبر دليل على ذلك ما يتعرض له وزير العدل شارل رزق من هجمات وانتقادات لمجرد انه رجل مستقيم ومنهجي يحترم المسؤولية والقانون..

     

النائب وليد جنبلاط صنف رئيس مجلس النواب بانه فريق سياسي خطف المجلس ومكلف من النظام السوري تبييض صفحته على مشارف القمة العربية.

 
     

العماد ميشال عون رأى في حديث الى صحيفة "الانباء الكويتية" ان اساس المشكلة في لبنان هو سقوط شرعية الحكم وتمسك الحكومة بموقعها رغم عدم دستوريتها. واكد عون انه مرشح قوي للرئاسة وليس ناخباً اول فيها كما يشيع البعض.

 
     

مرجع سياسي فرنسي معني بالملف اللبناني اكد ان خط السياسة الخارجية الفرنسية لا يتغير مع تبدل رؤساء الجمهوريات في فرنسا وان هناك استراتيجية ثابتة رسمتها الادارة الفرنسية منذ عهد الرئيس الاسبق ديستان يلتزم تحقيقها اي رئيس قد يدخل قصر الاليزيه.

 
     

رئيس لجنة التحقيق الدولية القاضي سيرج برامرتس اطلع مجلس الامن الدولي على تقريره السابع وافاد ان دوافع جريمة اغتيال الرئيس الحريري مرتبطة بنشاطاته السياسية مؤكداً حرص اللجنة على التزام سرية التحقيقات لحماية نزاهة العملية القانونية والافراد الذين يتعاملون معها. ورجح برامرتس وجود مزيج من عوامل عدة ابرزها تبني القرار 1559 وتمديد ولاية الرئيس لحود وطبيعة العلاقات بين الحريري ومجمل الاحزاب والزعماء اللبنانيين والسوريين ودول اخرى والتحضير للانتخابات النيابية في ايار 2005 معتبراً ان هذه العوامل وفرت الجو الذي وضع فيه مخطط قتل رفيق الحريري. وأفاد برامرتس انه لن يقدم اسماء اشخاص او جهات حتى في تقريره النهائي تاركاً للنائب العام في المحكمة الدولية عندما تنشأ "كشف الاشخاص او الجهات".
هذا ومن المقرر ان يصوت اليوم مجلس الامن بالاجماع على قرار بالموافقة على تمديد مهمة لجنة التحقيق الدولية لمدة سنة كاملة اعتباراً من 15 حزيران المقبل.

     

القائد السابق لـ"اليونيفيل" الجنرال الفرنسي الان بيللغريني كشف ان هذه القوة تواجه تهديدات من جماعات اسلامية راديكالية متطرفة لها علاقات بتنظيم "القاعدة " معتبراً ان "حزب الله" لا يشكل حالياً الخطر الرئيسي ضد القوة الدولية المعززة ومشيراً الى "عدم وجود اي سلاح غير شرعي في منطقة انتشار القوة الدولية من جنوب الليطاني الى الخط الازرق.

 
     

أثار اكتشاف عبوة ناسفة في الجامعة الاميركية في بيروت مخاوف من عودة مسلسل العبوات المتنقلة . وكانت القوى الامنية ابطلت العبوة التي عثر عليها في باحة قاعة عصام فارس قرب المركز الطبي خارج حرم الجامعة الرئيسي وتبين انها تحوي 200 غرام من مادة "تي.ان . تي." معدة للتفجير ولكنها لم تكن مزودة جهاز توقيت.

     

تفاعلت قضية الادوية المزورة التي دخلت لبنان وقال رئيس لجنة الصحة النائب عاطف مجدلاني انها "وصلت من سوريا عبر المعابر الحدودية" واكد ان ما حصل جاء نتيجة عمل مهم ودؤؤب وتنسيق بين دائرة التفتيش في وزارة الصحة والجمارك اللبنانية واعتبر ان هناك مشكلة في موضوع تهريب الادوية لان الحدود البرية لا ضوابط فيها.
اما النائب اسماعيل سكرية فشدد على ان ثمة مستشفيات متورطة في فضيحة بيع الادوية المغشوشة ولم يوقف اصحابها موضحاً ان هناك ادوية تتعلق بالعلاج الكيميائي للسرطان والبنج ولفت الى ان ثمة مضادات حيوية انتهت صلاحيتها وادوية لمرض السيدا منتهية الصلاحية ايضاً.

 
الوضع الاقليمي - الدولي
 

الملف الايراني تخطى حاجز الديبلوماسية واتخذ طابعاً امنياً بعد حصول "شبه مواجهة" بحرية بين ايران وبريطانيا اعتقلت ايران على اثرها 15 جندياً بريطانياً في مياه الخليج. وتزامن ذلك مع انباء اسرائيلية عن قيام سفارات غربية في طهران بخطط اخلاء تحسباً لهجوم غربي او اسرائيلي على ايران قبل نهاية العام 2007. المواجهة او شبه المواجهة كانت بدأت بمحاصرة سفن ايرانية حربية مراكب بريطانية في مياه الخليج واعتقال 17 بحاراً كانوا على متنها بعد دخولهم المياه الاقليمية الايرانية حسب وزير الخارجية الايرانية. وترافق هذا الاحتكاك الميداني مع معلومات نقلتها صحيفة جيروزاليم بوست عن مصادر غربية تفيد ان الجو العام في ايران على اهبة الاستعداد والجهوزية وان سفاارات غربية اجرت تدريبات على الاخلاء متوقعة ان يكون الهجوم على ايران قبل نهاية العام 2007 .

هذه التطورات تزامنت مع تصويت مجلس الامن على قرار جديد يقضي بتشديد العقوبات على طهران بسبب استمرارها في تخصيب اليورانيوم والقرار الجديد يتجاوز في بعض جوانبه البرنامج النووي الى الاقتصاد، خصوصاً لجهة حظر صادرات الاسلحة الايرانية وتقييد الواردات اليها. وقد تبناه مجلس الامن بالاجماع في خطوة اعتبرتها الادارة الاميركية دليلاً على نبذ المجتمع الدولي للجمهورية الاسلامية.
غير ان واشنطن، التي رحبت بـ "قسوة" العقوبات، تحدثت عن تكليف الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامن المشترك للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا اقناع ايران بمعاودة المفاوضات، ذلك ان نص القرار نفسه لم يغلق الباب امام حل ديبلوماسي .
اما الرد الايراني فجاء فورياً على لسان وزير الخارجية منوشهر متكي الذي خاطب المجلس بعد التصويت مؤكداً ان القرار لن يغير سياسة بلاده. وتبنت الدول الـ15 في المجلس حظراً على صادرات الاسلحة الايرانية الى الخارج وتوسيع لائحة تجميد ارصدة 15 شخصاً و13 منظمة او شركة ومعظم الاسماء هي على صلة بالبرنامجين النووي والباليستي في ايران، وثلثها مرتبط بالحرس الثوري. وكانت اللائحة السابقة الصادرة بموجب القرار 1737 تضم عشر شركات او منظمات و 12 شخصا.

تحدثت مصادر المعلومات عن ان الديبلوماسية الاميركية في لبنان والشرق الاوسط بدأت تعمم ان خيار توجيه ضربة عسكرية لايران "هو خيار جدي جداً " مرفقاً بسيناريوهات حول اعادة رسم الخريطة السياسية في الشرق الاوسط.

مجلس النواب الاميركي تبنى قراراً ملزماً يطالب الرئيس الاميركي بسحب القوات الاميركية القتالية من العراق بحلول ايلول 2008 . في ما اعتبر اول تحد حقيقي من الكونغرس للبيت الابيض منذ غزو العراق. لكن الرئيس بوش سارع الى شهر سيف "الفيتو" متهماً الديموقراطيين في الكونغرس بالتخلي عن مسؤولياتهم وممارسة ما سماه "مسرحية سياسية". ومن المقرر ان يصوت مجلس الشيوخ هذا الاسبوع على قرار مماثل. وبدا واضحاً من رد الفعل الاول لبوش انه يريد مواجهة الديموقراطيين على محورين الاول التشكيك بوطنيتهم والتلويح  بانهم يتخلون عن الجنود الاميركيين وهم في خط النار والثاني اتهامهم بمحاولة رشوة ناخبيهم او محاولة زعماء الحزب الديموقراطي رشوة بعض النواب للموافقة على القرار.

رئيس الوزراء الاسرائيلي اعتبر ان المبادرة العربية للسلام التي اقترحتها السعودية وتبنتها قمة بيروت عام 2002 تشكل قاعدة مناسبة لمفاوضات مستقبلية مع دول عربية. واكد ان اسرائيل ستبذل كل الجهود اللازمة وانها مستعدة لتقديم تنازلات كبرى ومؤلمة لتشجيع عملية السلام والمضي فيها.

وزير الدفاع الاسرائيلي حذر خلال اجتماعه والامين العام للامم المتحدة في اسرائيل من ان استمرار "حزب الله" في اسر الجنديين الاسرائيليين واستمرار شحنات الاسلحة من سوريا الى الحزب تعرض للخطر القارر 1701 .
في غضون ذلك استقر الرأي في اسرائيل على اطلاق تسمية "حرب لبنان الثانية" على الهجوم الذي شنته على لبنان الصيف الماضي في وقت تحدث وزير الدفاع الاسرائيلي عن اجراء اسرائيل استعدادات مكثفة لمواجهة حرب على كل الجبهات من ايران وحزب الله وحتى سوريا والفلسطينيين.

المندوب الاميركي السابق لدى الامم المتحدة جون بولتون اقر بان بلاده قاومت الدعوات الدولية للتوصل الى هدنة خلال الحرب الاسرائيلية على لبنان الصيف الماضي حتى تعطي اسرائيل الوقت الكافي لهزيمة "حزب الله". وقال بولتون لهيئة الاذاعة البريطانية ان واشنطن لم تقرر المضي في اتجاه التوصل الى قرار بوقف النار الا عندما بدا واضحاً ان العملية العسكرية الاسرائيلية لن تنجح في تحقيق اهدافها مشيراً الى ان بلاده اصيبت بالاحباط نتيجة فشل اسرائيل في التخلص من تهديد حزب الله وغياب اي مسعى لنزع سلاحه.

الرئيس السوري اعتبر ان باريس خسرت نفوذها في الشرق الاوسط جراء تصميم الرئيس الفرنسي على عزل سوريا بعد جريمة اغتيال الرئيس الحريري. وقال الاسد لمحطة "فرانس-2" من يريد ان يعزل سوريا انما يعزل نفسه عن المنطقة (....) وان قطع العلاقات السياسية الفرنسية –السورية ليس امراً جيداً وان فرنسا هي التي خسرت جراء ذلك اذ كانت تدير السياسة الاوروبية في المنطقة والان لم تعد نسمع بسياسة فرنسا الخارجية في الشرق الاوسط.
وحول مسؤولية دمشق في اغتيال الحريري قال الرئيس السوري: لا احد يمكنه الاتهام من دون دليل مكرراً رفضه احالة اي سوري يحتمل ان يكون متورطاً في الجريمة على المحكمة الدولية وقال : ان اي شخص سيكون ضالعاً في هذه القضية يعتبر خائناً في نظر القانون السوري وسيحاكم امام محكمة سورية.
 
الرئيس الفرنسي جاك شيراك حدد موقفه من الانتخابات الرئاسية المقبلة في فرنسا باعلانه ان وزير الداخلية نيكولا ساركوزي مرشح حزب "الاتحاد من اجل حركة شعبية"  وانه سيقترع له .

 
 

*******************