الصفحة الرئيسية
للاتصال اخبار آحر المستحدات آحبار اخرى آحبار مصورة اللجان مؤتمر الحزب العالم اللبناني رئيس حزب السلام حزب السلام اعلام تواصل مواضيع بحث نشاطات ومبادرات
تلفزيون لبنان

اكّد رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه إدّه، في حديث لـ"تلفزيون لبنان" ضمن برنامج "لبنان اليوم" ان الحرب الاسرائيلية على لبنان وشيكة مؤكداً ان اسرائيل ستستغلّ تأليف حكومة في لبنان تضم "حزب الله" لتستهدف الدولة اللبنانية ومؤسساتها في الحرب التي تحضّر لها ضد لبنان، وهي اليوم تربط نزاعها عبر الجيش اللبناني الباسل مع دولته ومؤسساته تمهيداً لاستهداف كل لبنان احتلالاً وتفجيراً للكيان. اذ انها بذلك تصبح بموقع الشريك الاول للولايات المتحدة الاميركية في صنع النظام الدولي قيد التأسيس في المشرق العربي.
وفيما وافق الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على ان الخطر الاكبر على لبنان تبقى الفتنة، اكّد ان استراتيجية اسرائيل الاكبر هي ان تشعل الفتنة بين اللبنانيين وخصوصاً بين السنّة والشيعة لكنه شدّد على ضرورة عدم تقديم "الفتنة هدية" لها. ورأى ان الامين العام لحزب الله سيطمئن اللبنانيين في خطاب القادم الى عدم إشعال الفتنة على أيدٍ لبنانية.
ولفت روجيه إدّه الى ان الدور الذي يقوم به رئيس مجلس النواب نبيه برّي يأتي مكمّلاً لدور رئيس الجمهورية المرتكز على "عدم تقديم الفتنة هدية لاسرائيل" خصوصاً انها تحضّر لحرب قد تقضي على الكيان اللبناني.
وحذّر من إنه اذا سيطر حزب الله على الساحة اللبنانية من خلال الإنقلاب فان هذا الامر سيشكّل ذريعة إضافية للحرب الاسرائيلية على لبنان.

ورداً على سؤال حول القرار الظنّي المرتقب صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والمطالبات بإلغاء هذه المحكمة، أكّد إدّه ان المحكمة الدولية جزء من النظام الدولي وهي فوق سلطة الدولة اللبنانية. واعتبر ان المعني بها كمتهم بالقرار الظنّي قيد التحضير يحق له على الصعيد القضائي استخدام الاعلام كجزء من منظمة الدفاع القضائي، كما يفعل اللواء جميل السيّد والسيد حسن نصرالله، مشدداً على ان افضل دفاع هو الدفاع القانوني وان الادعاء بان المحكمة اسرائيلية هو بمثابة خسارة مسبقة للحرب قبل ان تبدأ. ويخطىء الذين يعتقدون انه بالامكان الغاء هذه المحكمة او اسقاطها.
-2-
ولم يستغرب روجيه ادّه ان يستخدم السيد حسن نصرالله الاعلام "كحق دفاعي" لكنه استهجن، ما وصفه بـ"تهديده ووعيده بالفتنة" مشيراً ان ان حزب الله هو الوحيد القادر على إحداث الفتنة طالما هو وحده الذي يملك السلاح.
وعن زيارة العاهل السعودي والرئيس السوري لبنان واجواء القمّة الثلاثية التي انعقدت في قصر بعبدا، اكد إدّه ان جوهر نجاح الزيارة انها وضعت بتوقيع الملك عبد الله والرئيس الاسد" كافلين ضامنين خطاً احمر للفتنة" لافتاً ان حزب الله لا يمكنه تجاهل حليفه السوري.

واعتبر رئيس حزب السلام ان الرئيس الاسد يتطلّع الى الانتقال من الدور الذي كان يقوم به الى دور آخر والى عهد جديد في التعاطي مع النظام الدولي مع حرصه على عروبة وعلاقات ومصالح سوريا مع ايران وحزب الله وحماس.
وأشار بالدور الذي يقوم به رئيس الجمهورية ميشال سليمان واصفاً هذا الدور بانه "نموذجي" ويقوم به الرئيس سليمان بدهاء وحدق ومهارة مستنداً في ذلك الى تربيته الوطنية في الجيش والى خبرته في قيادة المؤسسة العسكرية. لكنه رأى ان هذا الآداء "النموذجي" يبقى مشروطاً نجاحه على الامد الطويل ببقاء العلاقة السورية- السعودية جيدة.