الصفحة الرئيسية
للاتصال اخبار آحر المستحدات آحبار اخرى آحبار مصورة اللجان مؤتمر الحزب العالم اللبناني رئيس حزب السلام حزب السلام اعلام تواصل مواضيع بحث نشاطات ومبادرات
       
210/9/20

 

 
 

أعرب رئيس حزب السلام روجيه اده في حديث للبنان الحر هذا الصباح عن تخوفه الكبير من الوضع الراهن، مشيرا الى أن الخطر اليوم هو تفجّر الكيان مع أي تفجير داخلي قد يحصل. وذكّر بأنه حذر سابقا من مشاركة حزب الله في أي حكومة مما يعطي ذريعة لاسرائيل لاستهداف لبنان.

وقال: ما أخشاه هو أن تكون المؤسسات الرسمية هذه المرة هدف الضربة الاسرائيلية، وأخشى أن يكون السقوط قريبا اذا لم تتحرك قوى 14 آذار بكل قياداتها. لافتا الى أن دولة حزب الله في لبنان هي مشكلة الدولة اللبنانية الأكبر، فهي تقاضي، تحاكم، تفسر الدستور كيفما تشاء. لا تعترف بالمحاكم اللبنانية أو الدولية اذا لم يعجبها سلوك هذه المحاكم. فمن له السلاح والسلطة والقدرة على تهديد اللبنانيين بخراب بلدهم اذا أدانته المحكمة، بالاضافة الى الى اغتصاب مطار بيروت عمدا، يثبت اننا لسنا في وضع طبيعي بل هناك دولة داخل الدولة الأساسية التي أصبحنا نبكي عليها، لأنها أضحت في موقع الدولة المستقيلة والكيان المعطل.

ورأى اده أن عودة اللواء جميل السيد أثبت أن المطار بامرة حزب الله، سائلا لماذا يتحرك حزب الله اليوم من أجل جميل السيد. وشدد على أن مشروع اسقاط المحكمة هو أخطر مشروع فتنوي في لبنان.
وأوضح اده أنه عندما أوقف الضباط الأربعة منذ اربع سنوات لم يتظاهر حزب الله و8 آذار، ولماذا لم يتحرك الا لليوم، مشيرا الى أن السبب واضح جدا فالحزب كان يعتبر أن الشعب سينسى اغتيال الرئيس الحريري خلال أسابيع ولكن ثورة الأرز خيّبت ظنه.
وشدد اده على أن لكل متهم الحق في الدفاع عن نفسه، فسلطات المحكمة الدولية هي من اخلى سبيل السيد لأنه لم تتوفر لديها دلائل أكيدة على ادانته حتى اليوم.

واعتبر اده أن الرئيس سعد الحريري اعتمد استراتيجية ال س.س أي استراتيجية المساومة لاعتبارات سياسية واقتصادية، ولكن هذه كانت استراتيجة رفيق الحريري التي انتهت باغتياله. حتى السعودية عندما تتضارب مصالحها الداخلية والاقليمية مع مصالح لبنان، يجب أن نقول للمملكة إن مصالحنا ايضا أولا.

وأكد أن الأكثرية الساحقة من اللبنانيين لا ترضى بمشروع حزب الله الذي هو جزء لا يتجزأ من ايران ومن مشروع تصدير الثورة الايرانية، والأخطر هنا عسكر حزب الله الذي لديه النظام الاستخباري والذي يأخذ قرار تحريك الجبهة والتوقيت، مشددا على أن سوريا لن تعود للبنان، خصوصا في ظل المحاولات المتقدمة لفصل دمشق عن طهران، مشيرا الى أن على سوريا أن تحسم أمر ازدواجيتها في التعاطي مع ايران والمجتمع الدولي في نهاية الشهر الحالي.

وعن دعوة العماد عون للعصيان المدني قال: لقد عقلن عون تصريحاته الأخيرة عندما أنكر أنه يدعو للعصيان المدني، لأنه استفاق أن عامل العصيان المدني يتجسّد بتحرك عناصر حزب الله وسلاحه.
وشدد على أن قاعدة التيار الوطني الحر لا تزال في صلب 14 آذار أيا كان موقف العماد ميشال عون والأبواق التي تسوّق لأي مشاريع بديلة.