نحن ثوار الارز نتوخى النضال لنشر ثقافة الحرية والسيادة والاستقلال ولتعميقِها في ضمير الأمّة ، ولدى المواطنين اللبنانيين أجمعين في لبنان والعالم اللبناني من أجل أن تصبح هذه الثقافة الوطنية الصلبة مناعةُ شعبِ لبنانَ العظيم في مواجهة الترغيب والترهيب من حيثُ يأتي وأياً كانت جاذبية تلك الإغراءات وإرهاب ذاك الترهيب، نسعى جميعاً أفراداً وأحزاباً لتوسيع خيمة ثورة الارز، علماً ان تجمع 14 اذار بقياداتها جميعاً حجر الزاوية فيها، لتضم كل لبناني في لبنان والعالم اللبناني مواطناً ملتزماً ثوابت السيادة المُطلَقة والحرّية الحرّة من أي قيد والاستقلال الناجز الصامد بمواجهة اي طامع أم طامح في إستباحة لبنان ساحةً لصراعاته ام لتسويق عقائده او توسيع نفوذه على حسابنا.
نحن ثوار الارز نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا إنطلاقاً من تعاطي هذا أم ذاك مع ثوابت سيادتنا وحريتنا وإستقلالنا. وذلك بقطع النظر عن انتماء هذا ام ذاك من اللبنانيين اي تجمع سياسي ام عقيدة على اختلاف التجمعات التي برزت في 8 و 14 اذار وعلى تعدد الخيارات السياسية ام العقائدية طالما ان ما يجمعنا يبقى الاهم اذ ان ما يجمعنا ثوابت وجودية كيانية ومصيرية، لكل منا، مستقلون ام ملتزمون، افراداً ام جماعات."
وفي ختام المناقشات دعا رئيس حزب السلام اللبناني الى تكرار اللقاء لناشطي ثورة الارز كل اول يوم سبت من كل شهر لمتابعة نشاط تفعيل وتوسيع قاعدة حركة ثورة الارز بحيث تزيد الينابيع والروافد التي تغذي "النهر الشعبي الكبير" الملتزم لبنان اولاً، لبنان الحرية والسيادة والاستقلال. |