الصفحة الرئيسية
مؤتمر الحزب نشاطات ومبادرات رئيس حزب السلام اعلام العالم اللبناني مواضيع بحث اللجان للاتصال حزب السلام
 
أخبار رئيس حزب السلام اللبناني
 
     
     
 
مقتطفات من كلمة رئيس حزب السلام اللبناني الاستاذ روجيه إدّه في لقاء جمع حزب السلام مع ممثلي تيار المستقبل والقوات اللبنانية وجمهرة من الشخصيات الناشطة التي شاركت في مظاهرة 14 اذار 2005 التاريخية
 
 
 
 

"نحن ثوار الارز نلتقي اليوم لتجديد العهد والالتزام فرداً فرداً وحتى الموت بثوابت السيادة والحرية والاستقلال التي عبّر عنها شعب لبنان العظيم يوم الرابع عشر من آذار عام 2005 بمظاهرة وطنية أذهلت العالم وأسقطت عهد الوصاية السوري التي بدأت برعاية أميركية دولية وسعودية عربية وسقطت برضى تلك الرعاية الدولية- العربية.
نحن ثوار الارز نعتبر هذا اللقاء مفتوح على اللبنانيين الملتزمين ثوابت السيادة والحرية والاستقلال أياً كانت أحزابهم ومشاربهم وشيّعِهم وقناعاتهم بهدف الإبقاء على شعلة ثورة الارز متأججة في النفوس ، راسخة في عمق الاعماق، غالبة على أية أولوية أخرى في ضمير لبنان الجماعي.
نحن ثوار الارز نتوخى من هذا اللقاء حركة مواطنية جامحة تقوى على الانانيات والإحباطات وتسعى لتجييش شعبنا العظيم المُعاني من تكسُّر النصال على النصالِ والمصّمم على الحياة الحرّة الكريمة في وطن الحريات  لبنانَ الحضاري السرمدي الأزلي.
نحن ثوار الارز نأبى أن تـتـقـدّم أية أولوية على أولوية لبنان السيد، الحرّ المستقل. الاستقرار يعنينا ، والازدهار حلمُنا الدائم والوحدة الوطنية بِعَيْشِها المشترك هدُفنا الثابت والدولة الديموقراطية، المدنية، المعاصرة ، الطاهرة، الناجحة ، مُبتغـانـا الأكيد.  لكن هذه الاولويّات التي نثمّنُها جميعها لا تتقّدم في ضميرنا وقناعاتنا الراسخة، ولا معنى لها ولا مستقبل، طالما ان السيادة الناجزة لم تتحقَّق، وطالما شعبَنا مبعثَرٌ شعوباً متعدّدةِ الــولآات  وطالما حريتُنا واستقلالُنا قيد الرعاية والوصاية من اي نوع كانت وأية جهة كانت ولو حتى رعاية أعز الاعزاء ووصاية أصدق الأصدقاء. السيادة لا تتجزأ ، والحرية لا تتجزأ ، والاستقلال يكون مطلقاً أو لا يكون!

 
     
 
-2-.
 
     
 

نحن ثوار الارز نتوخى النضال لنشر ثقافة الحرية والسيادة والاستقلال ولتعميقِها في ضمير الأمّة ، ولدى المواطنين اللبنانيين أجمعين في لبنان والعالم اللبناني من أجل أن تصبح هذه الثقافة الوطنية الصلبة  مناعةُ شعبِ لبنانَ العظيم في مواجهة الترغيب والترهيب من حيثُ يأتي وأياً كانت جاذبية تلك الإغراءات وإرهاب ذاك الترهيب، نسعى جميعاً أفراداً وأحزاباً لتوسيع  خيمة ثورة الارز، علماً ان تجمع 14 اذار بقياداتها جميعاً حجر الزاوية فيها، لتضم كل لبناني في لبنان والعالم اللبناني مواطناً ملتزماً ثوابت السيادة المُطلَقة والحرّية الحرّة من أي قيد والاستقلال الناجز الصامد بمواجهة اي طامع أم طامح في إستباحة لبنان ساحةً لصراعاته ام لتسويق عقائده او توسيع نفوذه على حسابنا.
نحن ثوار الارز  نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا إنطلاقاً من تعاطي هذا أم ذاك مع ثوابت سيادتنا وحريتنا وإستقلالنا. وذلك بقطع النظر عن انتماء هذا ام ذاك من اللبنانيين اي تجمع سياسي ام عقيدة على اختلاف التجمعات التي برزت في 8 و 14 اذار وعلى تعدد الخيارات السياسية ام العقائدية طالما ان ما يجمعنا يبقى الاهم اذ ان ما يجمعنا ثوابت وجودية كيانية ومصيرية، لكل منا، مستقلون ام ملتزمون، افراداً ام جماعات."

وفي ختام المناقشات دعا رئيس حزب السلام اللبناني الى تكرار اللقاء لناشطي ثورة الارز كل اول يوم سبت من كل شهر لمتابعة نشاط تفعيل وتوسيع قاعدة حركة ثورة الارز بحيث تزيد الينابيع والروافد التي تغذي "النهر الشعبي الكبير" الملتزم لبنان اولاً، لبنان الحرية والسيادة والاستقلال.