نفى رئيس حزب السلام روجيه إده ان يؤدي التوتر الوزاري الى <إمكانية انسحاب وزراء من الحكومة>، مستبعداً ان ينفرط العقد الوزاري، <وربما تتحول الحكومة في أسوأ الاحوال، الى حكومة تصريف اعمال>·
واعتبر إده ان <قيادة حزب الله ليست قيادة انتحارية ولا تريد تخريب البلد ولا ان تضيّع رصيدها وما جمعته في لبنان وخارجه في الدخول في حرب داخلية في ظل عدم وجود ضوء أخضر لهذه الحرب على الصعيدين السوري والايراني، خصوصاً ان المحكمة لن تتهم احزاباً او دولاً بل اشخاص، ويمكن بالتالي حصر المعالجة في اطار الاشخاص المتهمين والكل يعرف ان منهم من توفى، وآخرين ليس بالضروري اندلاع حرب للوصول اليهم في دول معيّنة، اضافة الى ان كل متهم بريء وافضل مكان للدفاع هو المحكمة وليس عبر التهويل الاعلامي>·
وفي حين استبعد إده حرباً في المنطقة، توقع ان <تتخذ ايران القرار بالمفاوضات مع اميركا خلال الاشهر الثلاثة المقبلة، في ظل التصريحات الاميركية التي اكدت على عدم رغبة اميركا في محاربة العالم الاسلامي، وإعطاء اوباما اولوية للاهداف الجيواستراتيجية عبر ادراكه ضرورة اشراك اوروبا والصين والهند والعالم العربي والاسلامي في النظام الدولي>·
واعتبر اده ان <تحسن العلاقة بين ايران واميركا وسوريا يفضي الى مصالحة اقليمية تنعكس ايجاباً على الساحة اللبنانية، كما ان اتخاذ ايران قرار التفاوض مع التهويل الاميركي بالحرب عليها، سيؤدي الى استقرار النظام داخل ايران، كما وسينهي العقوبات الاقتصادية ويمنحها دوراً مهماً في المشاركة في النظام الدولي والذي طالما سعت اليه ايران>·
|