استقبل البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله بطرس صفير رئيس "حزب السلام" روجيه اده واستبقاه الى مائدة بكركي . تمنى اده "زيارة موفقة للبطريرك صفير الى روما للمشاركة في السينودس الخاص لمسيحيي الشرق الذين اعتبرهم في خطر وجودي، لاسيما اذا سقط لبنان وسقط الدور المسيحي فيه" موضحاً "بحثت مع غبطته في ما ورد في جريدة الاخبار حول المحكمة الدولية " واشار الى "ان هذا الانذار بالفتنة هو إنذار بالحرب وبسقوط الدولة". وعن كلام رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط اول من امس حول المحكمة، رأى ان "جنبلاط يعي اننا اصبحنا امام خيار تبلّغناه من الامين العام لـ "حزب الله" إما المحكمة الدولية أو الفتنة واختاروا بينهما، ولكن نحن نقول ونعي ان وليد جنبلاط لا يمكنه ان يتراجع عن دعمه للمحكمة وإن تأسّف.
إن لم تكن المحكمة كانت الفتنة في كل حي، لأنّ مجرد المطالبة بنسيان من قتل رفيق الحريري مشروع فتنة. وعما اذا كان يتوقّع حصول اية تسوية حول المحكمة قال: " لا اجد انه ممكن التأثير بأي شكل على المحكمة الدولية وان كان هناك من مساومة فتكون كما كانت مع الرئيس القذافي اي مساومة سياسية بعد ان نعرف الحقيقة في مقابل الانخراط في النظام الدولي والامتناع عن الاستمرار في هذا المنحى منحى الاغتيال "كوسيلة تصنع السياسية في هذا الشرق يمكن ان يكون هناك تعاط مع نتائج القرار الذي يقول الحقيقة بشكل او بآخر".